عماد الدين الكاتب الأصبهاني
35
خريدة القصر وجريدة العصر
ولده « 1 » : القاضي أبو اليسر شاكر « 2 » ابن عبد اللّه بن محمد أبي « 3 » المجد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن سليمان شيخ كبير ، كان منشئ الملك العادل نور الدين رحمه اللّه قبلي ، فلما استعفى « 4 » وقعد في بيته توليت الإنشاء . كتب إليّ في ذي الحجة سنة سبعين بدمشق وقد « 5 » شربت الدواء : كيف أمسيت بعد شرب الدّواء * يا سليل الأبدال والنّجباء
--> ( 1 ) لم ترد اللفظة في « ب » . ( 2 ) في الانصاف والتحري « تعريف القدماء ص 504 » : « أبو اليسر بن أبي محمد بن أبي المجد بن أبي محمد بن أبي المجد بن أبي محمد . . كان كاتبا شاعرا أديبا فاضلا كتب الانشاء لأتابك الشهيد زنكي بن آقسنقر ثم لولده نور الدين محمود بعده ، ثم استعفى وقعد في بيته . وولد بشيزر سنة ست وتسعين وأربعمائة ، ونقله والده أبو محمد عبد اللّه إلى عند جده أبي المجد محمد بن عبد اللّه إلى حماة ، فربي في حجر جده وأبيه وقرأ على جده الأدب ، وسمع منه الحديث ، واشتغل عليه بغير ذلك من العلوم . روى عنه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر وذكره في تاريخ دمشق وهو حي ، ولم يذكر من كان حيا في زمنه غير أربعة هو أحدهم . وروى عنه العماد أبو عبد اللّه محمد بن محمد الكاتب و . . . وتوفي يوم الجمعة الثالث والعشرين من المحرم سنة 581 بدمشق ودفن بسفح جبل قاسيون ، أخبرني بوفاته ولده إبراهيم . ثم أورد له بيتين في الناعورة : وباكية حنّت ففاضت دموعها * تزاها بكت من خوف بين يروعها لها أعين تجري بأدمع عاشق * وما عرفت عشقا فممّ دموعها ؟ وقال : وكان لشاكر أولاد جماعة . . » . وانظر في التعريف به كذلك معجم الأدباء ج 3 ص 116 . وترجم له الوافي « مخطوط » ترجمة لا تختلف كثيرا عما عند العماد وابن العديم وأضاف أنه « الرئيس » وأن العماد تولى الإنشاء بعده لاستقبال سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، واختار له مقطوعتي : وردت . . وجدت . . ( 3 ) في « ب » محمد بن أبي . . ( 4 ) في « ب » : استوفى . ( 5 ) في « ك » : وكنت .